كتاب شخصية المدرس وأثرها التربوي في التلميذ

0 نجمة - 0 صوت

شخصية المدرس وأثرها التربوي في التلميذ

سيدي محمد إدوم

تصنيف الكتاب: كتب علم النفس

الناشر: المدرسة العليا للتعليم

عدد الصفحات: 120

حجم الكتاب: 4.1 MB

مرات التحميل: 3124


وصف الكتاب :-

يتناول معالم العلاقة القائمة بين المدرس والتلميذ وكيف يؤثر المدرس في التلميذ من خلال الصفات الإنسانية والمهنية والأكاديمية والشخصية وتأثير ذلك تربويا، كما يحاول إبراز وحل الإشكالية المتمثلة في انعكاس شخصية المدرس على تلميذه.

لقد تطور العالم اليوم كثيراً في كافة مجالات الحياة بفضل ما توصل إليه العلم من ابتكارات وأساليب كرست جميعها لخدمة الإنسان واحترام إنسانيته من خلال الخدمات التي تقدم إليه، والفضل في كل ذلك يعود إلي التعليم وأساليبه المتبعه في إعداد النشء وتربيته التربية الصحيحة التي تؤهله أن يكون إنساناً ناجحاً يفيد نفسه وشعبه ووطنه، ويعتبر موضوع شخصية المدرس وتأثيره في التلاميذ والعملية التربوية من الموضوعات التي تتطلب الدراسة من طرف جميع أو مختلف الباحثين، وتعد المدرسة من أهم المؤسسات الإجتماعية التي تؤدي دوراً في حياة التلاميذ، ولا يمكن تحقيق مواقف تعليمية جيدة من دون المدرس، كما أن له دوراً بالغ الأهمية في القيادة الجماعية للمدرسة، فهو أكثر الأفراد اتصالاً (بالتلاميذ) وتفاعله المستمر معهم يجعلهم يتأثرون بخصائصه الشخصية وأسلوبه في التعامل داخل الفصل وخارجه.

وتعتبر البيئة المنزلية أكثر خضوعاً لتطورات المجتمع الخارجي وأسرع تأثيراً علي التلميذ ولها دوراً في تحديد شخصيته وميوله العلمي والمعرفي ومستقبله المهني.

وهناك إجماع بين التربويين علي أن المدرس هو أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في سلوك وشخصية (التلاميذ) إن لم يكن أهمها جميعاً ولشخصيته تأثير كبير في سلوك التلاميذ، إذ أن الخصائص التي يتمتع بها والمفضلة عندهم بما فيها أناقته وهندامه التي يهتم بهما وهدوئه واتزانه وشعوره بالمسؤولية تجعلهم يقتدون به، إذ أنهم في هذه المرحلة العمرية يجتازون فترة انتقالية يؤكدون فيها ذواتهم ويسعون إلي تقليد النماذج السلوكية للكبار الذين تأثروا بهم.

وتؤثر شخصية المدرس وطريقة معاملته لتلامذته في تحديد اتجاهاتهم نحوه، ومن السمات التي يجب أن تتحلي بها شخصيته حسن معاملته الإنسانية لتلامذته وعدم التفرقة بينهم وتشجيعهم.

إن الشخصية التربوية المتزنة والمحترمة للمدرس والتي من سماتها اعتماد الأسلوب االصحيح للتربية الذي يعتمد علي فهم شخصية المتعلم وتأمل ميوله وأنه شخصية لها عاطفة، ورغبة، وفكر، تجعل التلاميذ يقتدون به ويتأثرون بشخصيته.

وهكذا أصبح الدور التربوي للمدرس يشكل العمود الفقري للعملية التعليمية، وانطلاقاً من موضوعنا المتمثل في شخصية المدرس وأثرها التربوي في التلميذ قسمنا البحث إلي ثلاثة فصول، خصصنا الفصل الأول للإطار المنهجي والمفاهيمي وتم فيه توضيح مشكلة الدراسة وأبعادها وضبط تساؤلاتها وعرض فرضياتها وتحديد الإجراءات المنهجية المتمثلة في مجالات البحث والأدوات المستخدمة والمنهج والعينة، والدراسات السابقة والمفاهيم والمصطلحات المتعلقة بالدراسة، وقسم الفصل الأول إجرائياً إلي قسمين أولهما الإطار المنهجي وثانيهما المفاهيمي، أما الفصل الثاني فتناولنا فيه أدوار المدرس وخصائصه الشخصية والنظريات المفسرة لأدواره التعليمية والتربوية وأخلاقه ومكانته الإجتماعية وعلاقته بالتلميذ، بينما تناول الفصل الثالث أثر المدرس التربوي في التلميذ من خلال المقومات الشخصية والإنسانية والأثر الناتج عن الصفات المهنية والإجتماعية، والمعرفية والأكاديمية.



محتويات الكتاب :-

  • مقدمة.
  • الفصل الأول: الإطار المنهجي والمفاهيمي.
  • أولاً: الإطار المنهجي.
  • ثانياً: الإطار المفاهيمي.

  • الفصل الثاني: الأدوار التعليمية والتربوية للمدرس وشخصيته.
  • أولاً: أهمية المدرس ومكانته الإجتماعية والتربوية.
  • ثانياً:علاقة المدرس بالتلميذ (المتعلم).
  • ثالثاً: الأدوار التعليمية والتربوية للمدرس.
  • رابعاً: شخصية المدرس وخصائصه (الشخصية والمهنية والأكاديمية والإجتماعية).

  • الفصل الثالث: أثر المدرس التربوي في التلميذ من خلال (الصفات الشخصية والإنسانية والمهنية والإجتماعية…)
  • أولاً: الأثر الناتج عن الصفات الشخصية والإنسانية.
  • ثانياً: الآثار الناتجة عن مهارات المدرس ومهنته.
  • ثالثاً: الأثر الناتج عن الصفات المعرفية والأكاديمية.
  • خاتمة البحث.
  • ملاحق.

هذا الكتاب تم نشره بإذن من: المؤلف

كتب ذات صلة

تقييم كتاب شخصية المدرس وأثرها التربوي في التلميذ

بماذا تقيّمه؟