0 نجمة - 0 صوت
تصنيف الكتاب: قصص وروايات
الناشر: دار نفرتيتي
عدد الصفحات: 139
حجم الكتاب: 0.8 MB
مرات التحميل: 4 مرة
تتحدَّث الرواية عن المأساة التي تتعرَّض لها امرأة متزوّجة تمتلك موهبة كتابة القصص القصيرة، وذلك عندما تتلقّى دعوة لحضور فعاليّة أدبية في إحدى الدول، وتتعرَّف هناك على شخصٍ سادي ثري يحبسها في بيتٍ ويقطع صلتها بالعالم الخارجي.
من أجواء الرواية:
(تناهَت إلى سمعها طرقاتٌ خافِتةٌ على الباب، دلَفَ على إثرِها شخصٌ مَربوع الهيئة، أحمر الوجه تظهر عليه بقعٌ مِن النمش، ذو عينَين جاحِظَتَين كبيرتَين، وشاربٍ كثيفٍ صَبَغه باللون الأسود الفاحِم مع شعره، يرتدي بذلة كاكيَّة بدون ربطة عنق، وقد لفَّ حول رقبته لفحةً بلون البذلة.
بدا أمام ناظرَيها رجلاً بلا هيبة، ولا تدري لماذا لم ترتح لِملامِحه التي بدت قاسية، تقدَّم الرَّجل، مدَّ يده يُصافِحها وقد ارتسمت بسمة مصطنعة على ثغره، ورائِحة عطر العَنبَر تفوحُ مِنه بقوَّة، فمدَّت يدها وصافحَته، قال وهو يُرحِّب بها: أهلاً وسَهلاً بك أستاذتنا الكبيرة رَوعة، صاحِبة القصص البديعة.
وهي تنظر إليه، دهمها شعورٌ غريبٌ بأنّه كائنٌ آخر غير الإنسان، ولكنَّه يتبدَّى لها على هيئة إنسان، ثم أن نظراته إليها مِن عينَيه الجاحِظتَين الكبيرتَين لم تكن نظرات عاديَّة، بل نظرات ثاقِبة تُفزِعها حتى أنَّها أصبحت على وشك أن تصرخ: أزح نظراتكَ عنّي).
هذا الكتاب تم نشره بإذن من: المؤلف
بماذا تقيّمه؟